قدمت هولندا واحداً من أكثر العروض سيطرة في كأس العالم 2026، حيث سحقت السويد 5-1 على ملعب هيوستن يوم 20 يونيو في استعراض مذهل للكرة الهجومية. دفعت هذه النتيجة المنتخب الهولندي إلى صدارة المجموعة السادسة وتركت السويد تعاني من أسوأ هزيمة في تاريخها بكأس العالم.
كان بريان بروبي نجم المباراة بلا منازع، حيث سجل هدفين في أول 17 دقيقة ليحقق رابع أسرع ثنائية في تاريخ البطولة. جاء هدفه الأول من انطلاقة مثالية التوقيت خلف خط الدفاع السويدي، وضاعف التقدم بعد دقائق قليلة برأسية قوية من ركلة ركنية. انفجر جمهور هيوستن فرحاً مع سيطرة هولندا الكاملة على مجريات اللعب.
واصل كودي غاكبو مسيرته الاستثنائية في كأس العالم بإضافة هدفين آخرين في فترة مدمرة استمرت سبع دقائق بعد الاستراحة. رفعت ثنائيته رصيده إلى خمسة أهداف في دور المجموعات، معادلاً رقم روبن فان بيرسي كأكثر لاعب هولندي تسجيلاً في مرحلة المجموعات. أثبتت دقة غاكبو في التهديف وذكاؤه في التحرك أنهما أكثر مما يمكن للدفاع السويدي التعامل معه.
قلص أنتوني إيلانغا الفارق للسويد في الدقيقة 59 بتسديدة متقنة منحت أملاً عابراً بالعودة إلى المباراة. لكن ذلك الأمل تلاشى عندما أضاف كريسينسيو سامرفيل الهدف الخامس لهولندا في الدقيقة 89، متوجاً أداءً جماعياً رائعاً بتسديدة ملتفة من حافة منطقة الجزاء.
بالنسبة للسويد التي يقودها الإنجليزي غراهام بوتر، تمثل هذه الهزيمة نقطة منخفضة تاريخية. فشل تكتيك بوتر منذ صافرة البداية، وعجز لاعبوه عن مواجهة سرعة ودقة الهجوم الهولندي. تضع هذه الهزيمة الثقيلة حملة السويد في كأس العالم في خطر جدي.
يضع هذا الفوز هولندا في موقع مريح على قمة المجموعة السادسة بعد تعادلها السابق 2-2 مع اليابان. بستة نقاط من مباراتين، ضمنت هولندا عملياً مكانها في أدوار خروج المغلوب. تمثل مباراتها الأخيرة في المجموعة ضد تونس يوم 25 يونيو فرصة لصقل نهجها قبل بدء مرحلة الإقصاء.
التعليقات