تحيي مدينة نيو أورلينز الذكرى السنوية الأولى للهجوم الإرهابي المميت في شارع بوربون، حيث قُتل 14 شخصاً وأصيب العشرات عندما دهس شمس الدين جبار المحتفلين برأس السنة الجديدة بشاحنة صغيرة في الأول من يناير 2025.
نفذت المدينة إجراءات أمنية غير مسبوقة لاحتفالات هذا العام، حيث أذن الرئيس ترامب بنشر 350 عنصراً من الحرس الوطني في الحي الفرنسي. ويقوم ما يقرب من 800 ضابط من قوات إنفاذ القانون المحلية والولائية والفيدرالية بدوريات في وسط المدينة خلال احتفالات ليلة رأس السنة ومباراة شوغر بول.
يعلو شارع بوربون الآن نصب تذكاري ممول من القطاع الخاص يُعرف باسم 'الخط الثاني في السماء'، يضم مئات الأعلام المصنوعة يدوياً تكريماً للضحايا. سيبقى هذا النصب في مكانه حتى 18 يناير. وقد أعلن الحاكم جيف لاندري الفترة من 1 إلى 4 يناير فترة حداد رسمية في جميع أنحاء لويزيانا، مع تنكيس الأعلام في جميع أنحاء الولاية.
ومع ذلك، تقول عائلات الضحايا إنه لم يُبذل ما يكفي لمنع وقوع مآسٍ مستقبلية. يظل نظام الحواجز الحالي في الشارع خليطاً من الأعمدة ومركبات الشرطة والحواجز الفولاذية. وقد حث قائد الشرطة صامويل بالومبو المدينة على تركيب بوابات أمنية دائمة قادرة على تحمل الاصطدامات بسرعة 80 كم/ساعة، واصفاً النظام الحالي بأنه 'حل مؤقت لمشكلة دائمة'.
جبار، المواطن الأمريكي والمحارب القديم في الجيش الذي كان قد أعرب عن دعمه لتنظيم داعش على وسائل التواصل الاجتماعي، قُتل برصاص الشرطة بعد الهجوم. وقد أثار الحادث نقاشات مستمرة حول الأمن الحضري وحماية الأماكن العامة المزدحمة.
التعليقات