العودة للرئيسية أوبن إيه آي تطلق دريمينغ في3، أهم ترقية للذاكرة منذ تشات جي بي تي الأصلي تكنولوجيا

أوبن إيه آي تطلق دريمينغ في3، أهم ترقية للذاكرة منذ تشات جي بي تي الأصلي

نشر في ٦ يونيو ٢٠٢٦ 690 مشاهدات

أطلقت أوبن إيه آي تحديث دريمينغ في3، الذي وُصف بأنه أهم ترقية للذاكرة في تشات جي بي تي منذ إطلاق النظام الأصلي، مما يغير بشكل جذري كيفية احتفاظ مساعد الذكاء الاصطناعي بالمعلومات واستخدامها من محادثات المستخدمين. بدأت الميزة بالوصول إلى مشتركي بلس وبرو في الولايات المتحدة في 4 يونيو 2026، حيث تقدم نظاماً يقوم تلقائياً بتجميع الذكريات من المحادثات دون الحاجة إلى أي طلبات صريحة من المستخدمين. يمثل هذا تحولاً جذرياً عن نظام الذاكرة السابق الذي كان يعتمد بشكل كبير على إشارة المستخدمين يدوياً للمعلومات التي يريدون من الذكاء الاصطناعي تذكرها.

يكمن الابتكار الجوهري في دريمينغ في3 في قدرته على معالجة وتوحيد المعلومات الحوارية في الخلفية، مما يخلق فهماً محدثاً باستمرار لتفضيلات كل مستخدم ومشاريعه وسياقه. والأكثر لفتاً للانتباه أن النظام يحدث تلقائياً الذكريات المخزنة عندما تتغير الظروف، مثل التعرف على أن رحلة مستقبلية أصبحت رحلة ماضية وتعديل سجلاته وفقاً لذلك. يمثل هذا الوعي الزمني تقدماً كبيراً في كيفية إدارة مساعدي الذكاء الاصطناعي للعلاقات طويلة الأمد مع المستخدمين واستمرارية المعلومات.

تُظهر مقاييس التقييم الداخلي التحسن الكبير في قدرات ذاكرة تشات جي بي تي. فقد ارتفعت دقة الاسترجاع الواقعي من 41.5 في المئة عام 2024 إلى 82.8 في المئة عام 2026، وهو ما يمثل تضاعفاً شبه كامل في قدرة النظام على استرجاع وتطبيق المعلومات التي نوقشت سابقاً بشكل صحيح. عزت أوبن إيه آي هذا الإنجاز إلى عوامل متعددة تشمل بنية نموذج محسنة وتقنيات تدريب تتيح عمليات ترميز واسترجاع ذاكرة أكثر كفاءة.

أصبحت الجدوى التقنية لنشر دريمينغ في3 على نطاق واسع ممكنة بفضل خفض تكلفة الحوسبة اللازمة لتشغيل عملية الحلم بنحو خمسة أضعاف. يعني هذا التخفيض في التكاليف أن الشركة تستطيع تقديم الميزة لقاعدة مستخدمين أوسع بكثير دون زيادة نفقات البنية التحتية بشكل متناسب. وأشارت أوبن إيه آي إلى أن الوصول المجاني إلى ميزة الحلم قيد التطوير، مما سيوسع وظائف الذاكرة المحسنة لتشمل مئات الملايين من المستخدمين الإضافيين حول العالم.

تظل الخصوصية وتحكم المستخدم في صميم تصميم نظام الذاكرة الجديد. يحتفظ المستخدمون بالقدرة الكاملة على عرض وتعديل وحذف أي ذكريات خزنها تشات جي بي تي، مع الحفاظ على الشفافية حول المعلومات التي يحتفظ بها الذكاء الاصطناعي عنهم. كما توفر خيار المحادثات المؤقتة آلية انسحاب كاملة للمستخدمين الذين يرغبون في إجراء محادثات دون تسجيل أي معلومات في نظام الذاكرة.

وبالنظر إلى المستقبل، حددت أوبن إيه آي خططاً لتوسيع دريمينغ في3 ليشمل مستويات اشتراك إضافية وأسواقاً دولية في الأشهر المقبلة. تسمح استراتيجية الطرح التدريجي للشركة بمراقبة أداء النظام وملاحظات المستخدمين قبل توسيع الوصول بشكل أوسع. ويرى محللو القطاع أن ترقية الذاكرة تمثل عامل تمييز تنافسي حاسم في سوق مساعدي الذكاء الاصطناعي المزدحم بشكل متزايد.

المصادر: TechTimes, Dataconomy, Windows News, gHacks

التعليقات