العودة للرئيسية ساراواك تفعّل الاستجابة للضباب مع ارتفاع البؤر الساخنة في كاليمانتان بيئة

ساراواك تفعّل الاستجابة للضباب مع ارتفاع البؤر الساخنة في كاليمانتان

نشر في ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ 177 مشاهدات

فعّلت سلطات ولاية ساراواك الماليزية يوم الاثنين غرفة عمليات وشددت القيود على الحرق في الأماكن المفتوحة، بعدما بلغت جودة الهواء في سريان مستوى غير صحي. وأظهرت المراقبة بالأقمار الصناعية في الوقت نفسه تركزاً كبيراً للبؤر الحرارية عبر الحدود في كاليمانتان الإندونيسية. وحذر مجلس الموارد الطبيعية والبيئة في ساراواك من احتمال تدهور التلوث خلال الأيام المقبلة إذا ازدادت عمليات حرق الكتلة الحيوية خارج الولاية.

وسجلت سريان قراءة قدرها 153 على مؤشر تلوث الهواء عند الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي في 27 يوليو، وفقاً للمجلس. ويصنف النظام الماليزي القراءات بين 101 و200 باعتبارها غير صحية. وسجلت سبع مناطق مراقبة أخرى قراءات متوسطة بين 51 و100، بينما بقيت خمس مناطق ضمن المستوى الجيد تحت 50. وأوضح المجلس أن القراءات في أنحاء الولاية اتخذت اتجاهاً تصاعدياً بصورة عامة منذ 10 يوليو.

وأظهرت بيانات مركز الأرصاد الجوية المتخصص التابع لرابطة آسيان، التي استند إليها المجلس، وجود 1,081 بؤرة حرارية في كاليمانتان بين 1 و26 يوليو، بينها 442 خلال الأيام الخمسة الأخيرة من الفترة. وسجلت ساراواك 16 بؤرة طوال الفترة وبؤرة واحدة فقط خلال الأيام السبعة الأخيرة. وتمثل البؤر شذوذاً حرارياً ترصده الأقمار الصناعية وقد يدل على حرائق، لكن الجهات المختصة تراجعه عادة مع بيانات الدخان والطقس.

ويتأثر الخطر الإقليمي بالرياح الموسمية الجنوبية الغربية التي بدأت في ماليزيا في 14 مايو، ومن المتوقع استمرارها حتى سبتمبر. ويمكن للرياح السائدة القادمة من الجنوب الغربي أن تنقل الدخان من مناطق الحرائق باتجاه غرب ساراواك. وقال المجلس إن هذا النمط يرفع احتمال حدوث ضباب دخاني عابر للحدود وتدهور إضافي في الهواء المحيط إذا اتسعت الحرائق خارج حدود الولاية.

ورداً على ذلك، ألغى المجلس تصاريح سابقة للحرق المنضبط، وأوقف إصدار تصاريح جديدة، وأرسل إلى مطوري المشروعات إشعارات تحظر الحرق المفتوح. كما طلب من السكان تجنب أي حرق، والمساعدة في إخماد الحرائق الصغيرة عندما يكون ذلك آمناً، وإبلاغ السلطات بالحوادث. وقد تؤدي الإدانة بالحرق غير القانوني بموجب قانون البيئة في ساراواك إلى غرامة تصل إلى 100 ألف رينغيت أو السجن خمس سنوات أو العقوبتين معاً.

وستواصل السلطات متابعة مؤشرات الهواء والبؤر المرصودة بالأقمار الصناعية واتجاهات الرياح لمعرفة ما إذا كان التحذير سيتحول إلى موجة ضباب أوسع. ويجعل الفارق الكبير بين أعداد البؤر في كاليمانتان وساراواك انتقال الدخان عبر الحدود مصدر القلق الأساسي، لكن المجلس ربط توقعاته باحتمال تصاعد الحرق. وتهدف الإجراءات الفورية إلى تقليص مصادر الدخان المحلية حتى تتضح وجهة التلوث وشدته عبر المراقبة الإقليمية.

المصادر: Natural Resources and Environment Board Sarawak, ASEAN Specialised Meteorological Centre, The Star, DayakDaily

التعليقات