العودة للرئيسية ترامب ونتنياهو يجددان التنسيق بشأن إيران بعد محادثات البيت الأبيض سياسة

ترامب ونتنياهو يجددان التنسيق بشأن إيران بعد محادثات البيت الأبيض

نشر في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ 749 مشاهدات

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً مغلقاً في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 28 يوليو، في أول لقاء مباشر بينهما منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران. واستغرقت الجلسة نحو 90 دقيقة، ووصفتها المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت بأنها إيجابية ومثمرة، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وقال نتنياهو لاحقاً إن كبار المسؤولين من الحكومتين شاركوا في المناقشات التي ركزت على التنسيق الأمني.

كانت إيران القضية الرئيسية بينما تدرس واشنطن ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على تثبيت توقف الهجمات الذي تحقق خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال نتنياهو إن الحكومتين تتفقان على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأبلغ مسؤول إسرائيلي الوكالة بأن إسرائيل سترد إذا تعرضت لهجوم، لكنها ستعتمد في غير ذلك على تقدير ترامب للخطوات المقبلة. وكان ترامب قد قال قبل اللقاء إن المفاوضات مع إيران تتقدم، لكنه حذر من إمكان استئناف الضربات الأميركية إذا فشلت.

جاءت المحادثات بعد خلافات علنية بشأن إدارة الحرب ومدتها. وانتقد ترامب نتنياهو لإثارته مخاوف علنية بشأن نشاط في موقع بيكاكس النووي الإيراني، كما ضغط على إسرائيل لإظهار قدر أكبر من ضبط النفس في لبنان. ومع ذلك، وصف الزعيمان الاجتماع بأنه بناء. وأفاد موقع أكسيوس بأن مكتب نتنياهو نفى الضغط على واشنطن للعودة إلى القتال، وقال إن عدة مسارات لا تزال متاحة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

وشمل جدول الأعمال الإقليمي أيضاً غزة، والإطار الأميركي الإسرائيلي المتعلق بالقتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وإمكان توسيع اتفاقات أبراهام. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الجانبين بحثا احتمال تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، قدمت عُمان إلى إيران مقترحاً مدعوماً من دول الخليج لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر مساهمات طوعية، لكن رويترز ذكرت أن واشنطن ما زالت ترفض الرسوم أو القيود الإيرانية على هذا الممر المائي الدولي.

للاجتماع تداعيات سياسية داخلية في البلدين. يواجه نتنياهو انتخابات إسرائيلية وضغوطاً بسبب علاقته بترامب، بينما يواجه الرئيس الأميركي انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر وسط قلق من الأثر الاقتصادي للحرب وارتفاع الأسعار. ولم يصدر بيان مشترك مفصل بعد الجلسة الخاصة، لذلك بقيت القرارات العسكرية المقبلة ونتائج الدبلوماسية من دون حسم. وستختبر الاتصالات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران والتطورات في هرمز وغزة ولبنان مدى قدرة الوحدة المعلنة على التحول إلى سياسة دائمة.

المصادر: Associated Press, Reuters, CBS News, Axios, Al Jazeera

التعليقات