العودة للرئيسية شاحنة يو-هول تقتحم حشداً في احتجاج ضد النظام الإيراني بلوس أنجلوس العالم

شاحنة يو-هول تقتحم حشداً في احتجاج ضد النظام الإيراني بلوس أنجلوس

نشر في ١٢ يناير ٢٠٢٦ 73 مشاهدات

اقتحمت شاحنة يو-هول حشداً كبيراً من المتظاهرين خلال احتجاج ضد النظام الإيراني في حي ويستوود بلوس أنجلوس بعد ظهر يوم الأحد، مما أسفر عن إصابة شخصين وأثار تحقيقاً أمنياً واسعاً. وقع الحادث بالقرب من مبنى ويلشاير الفيدرالي حيث تجمع الآلاف لإظهار تضامنهم مع الاحتجاجات المستمرة في إيران التي أودت بحياة أكثر من 500 شخص في البلاد.

كان من المقرر إقامة التجمع في الساعة الثانية بعد الظهر أمام المبنى الفيدرالي على جادة ويلشاير، حيث جذب الآلاف من الإيرانيين الأمريكيين والمؤيدين المحتجين على قمع المتظاهرين من قبل الجمهورية الإسلامية. اقتحمت الشاحنة الحشد على بعد حوالي بلوك واحد من المبنى الفيدرالي بالقرب من تقاطع شارع فيتران وشارع أوهايو في حوالي الساعة 3:30 مساءً، مما أدى إلى هروب المتظاهرين بحثاً عن الأمان وخلق مشاهد من الفوضى.

أفاد المسعفون الذين وصلوا إلى مكان الحادث أن شخصين تلقيا العلاج من الإصابات لكنهما رفضا النقل إلى المستشفى. بحث رجال الإطفاء في البداية عن شخص ثالث قد يكون أصيب لكنهم أكدوا لاحقاً عدم وجود ضحية إضافية. وصف الشهود العدد المنخفض نسبياً من الإصابات الخطيرة بأنه مذهل نظراً لحجم الحشد والسرعة التي اقتربت بها الشاحنة.

تم احتجاز سائق الشاحنة فوراً من قبل المتظاهرين ثم وُضع لاحقاً في عهدة ضباط قسم شرطة لوس أنجلوس. في مؤتمر صحفي مساء الأحد، أعلن المسؤولون أن السائق يتلقى العلاج في المستشفى من إصابات تعرض لها أثناء القبض عليه ومن المرجح أن يواجه تهماً بمحاولة الاعتداء بسلاح قاتل. يقود قسم الجرائم الكبرى في شرطة لوس أنجلوس التحقيق بمساعدة فريق مكافحة الإرهاب المشترك ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

لاحظ المحققون أن الشاحنة كانت مغطاة بلافتات تحمل شعارات مناهضة للنظام معارضة لكل من الشاه والحكومة الإيرانية الحالية. على الرغم من هذه الرسالة السياسية، صرح المسؤولون بأنهم لا يعتقدون حالياً أن الحادث كان بدافع سياسي أو عمل إرهابي، بل نتج عن مشادة داخل الحشد. يستمر التحقيق بينما يعمل المحققون على تحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى الحادث.

كان الاحتجاج جزءاً من موجة من المظاهرات التي أقيمت في جميع أنحاء الولايات المتحدة دعماً للإيرانيين الذين يحتجون ضد الجمهورية الإسلامية منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع. وفقاً لوكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 583 شخصاً في إيران منذ اندلاع الاضطرابات، مع اعتقال أكثر من 10,000 شخص. تحولت الاحتجاجات التي بدأت كشكاوى اقتصادية بشأن ارتفاع الأسعار والبطالة إلى تحدٍ مباشر للقيادة الدينية في إيران.

يأتي الحادث في لوس أنجلوس وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث حذر الرئيس ترامب من أن الولايات المتحدة ستتدخل إذا استمر النظام الإيراني في قتل المتظاهرين السلميين. ورد رئيس البرلمان الإيراني بالتحذير من أن الجيش الأمريكي وإسرائيل سيعتبران أهدافاً مشروعة إذا ضربت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية، مما يصعد حرب الكلمات بين البلدين.

المصادر: CBS Los Angeles, ABC News, NBC Los Angeles, Fox News, TMZ

التعليقات