العودة للرئيسية الإمارات تنسحب من أوبك بينما يدلي هيغسيث بشهادته أمام الكونغرس حول حرب إيران العالم

الإمارات تنسحب من أوبك بينما يدلي هيغسيث بشهادته أمام الكونغرس حول حرب إيران

نشر في ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ 614 مشاهدات

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها ستنسحب رسمياً من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بحلول نهاية هذا الأسبوع، في خطوة تمثل أهم انسحاب من كارتل النفط منذ سنوات. يأتي هذا القرار في وقت يستمر فيه الصراع مع إيران في زعزعة أسواق الطاقة العالمية، مما دفع أسعار النفط الخام إلى مسار متقلب أثار قلق المستثمرين والحكومات على حد سواء. وكانت أبوظبي تشعر منذ فترة طويلة بالاستياء من حصص الإنتاج التي اعتبرتها قيداً غير عادل على قدراتها الإنتاجية.

مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب اليوم في أول شهادة لهما أمام الكونغرس منذ بدء الحرب مع إيران. وضغط المشرعون من كلا الحزبين على هيغسيث بشأن الأهداف الاستراتيجية للإدارة والجدول الزمني للعمليات العسكرية والتكاليف المتصاعدة للحملة. ودافع هيغسيث عن العملية باعتبارها ضرورية للأمن القومي الأمريكي، مؤكداً أن طموحات إيران النووية لم تترك للولايات المتحدة أي بديل دبلوماسي قابل للتطبيق.

أمر الرئيس ترامب مستشاريه بإعداد خطط لحصار بحري مطول لإيران بعد تعثر المحادثات الدبلوماسية خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويقول مسؤولون في الإدارة إن الحصار سيستهدف صادرات النفط الإيرانية والواردات الحيوية بهدف تكثيف الضغط الاقتصادي على طهران دون شن غزو بري شامل. ويحذر المنتقدون من أن الحصار المطول قد يجر القوى الإقليمية ويمكن أن يتسبب في أزمة إنسانية.

في طهران يتشاور كبار المسؤولين مع المرشد الأعلى علي خامنئي بشأن مقترح دبلوماسي معدل يتناول بعض المطالب الأمريكية مع الحفاظ على ما تعتبره إيران حقوقها السيادية الأساسية. وتشير مصادر مطلعة على المناقشات إلى أن خامنئي لم يعطِ بعد أي إشارة حول ما إذا كان سيقبل أي تسوية، فيما يظل المتشددون داخل الحرس الثوري معارضين بشدة لأي تنازلات. ويتضمن المقترح بحسب التقارير أحكاماً تتعلق بحدود تخصيب اليورانيوم وعمليات التفتيش.

ألقى الملك تشارلز الثالث خطاباً تاريخياً أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي، مشيداً بالقوة الدائمة لحلف الناتو وشراكة أوكوس الأمنية بين المملكة المتحدة وأستراليا والولايات المتحدة. وأكد الملك أن الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط تبرز الأهمية الحيوية للتعاون متعدد الأطراف والدفاع الجماعي. وحظي خطابه بحفاوة بالغة وتصفيق حار من أعضاء المجلسين.

في تطور منفصل لكنه ذو صلة، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمدعين العامين إلى الدخول في مفاوضات تسوية تهدف إلى حل قضية الفساد المستمرة ضد الزعيم الإسرائيلي. وتأتي الدعوة في لحظة حساسة بينما تتعامل إسرائيل مع علاقتها المعقدة بالصراع الإيراني وتسعى للحفاظ على الوحدة الداخلية. ويقول خبراء قانونيون إن التسوية قد تزيل مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.

المصادر: CNN, Washington Post, Just Security

التعليقات