انعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في جلسة طارئة اليوم لمعالجة الوضع المتصاعد بسرعة في فنزويلا في أعقاب تقارير عن اضطرابات سياسية كبيرة في هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.
وقد جاءت ردود الفعل الدولية منقسمة بشكل ملحوظ، حيث أعربت الدول الغربية عن دعمها للانتقال الديمقراطي بينما أثارت دول أعضاء أخرى مخاوف بشأن مبادئ السيادة وعدم التدخل. وتهدف الجلسة، التي دُعي إليها بناءً على طلب عدة دول من أمريكا اللاتينية، إلى وضع إطار لمعالجة الوضع الإنساني.
افتتح الأمين العام أنطونيو غوتيريش الجلسة بدعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وشدد على ضرورة حماية أرواح المدنيين. وقال: "يجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف لضمان حل سلمي يحترم إرادة الشعب الفنزويلي".
تأتي هذه الجلسة الطارئة وسط تقارير عن احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء فنزويلا، حيث نزل مؤيدو ومعارضو الحكومة الحالية إلى الشوارع. وأفاد المراقبون الدوليون بارتفاع حدة التوترات في المدن الكبرى بما في ذلك كاراكاس وماراكايبو وفالنسيا.
التعليقات