قد يواجه ملايين الأمريكيين من كبار السن وذوي الإعاقة المشمولين بتغطية أدوية ميديكير أقساطاً شهرية أعلى في عام 2027، بعدما قررت إدارة ترامب إنهاء دعم اتحادي مؤقت. وقالت مراكز خدمات ميديكير وميديكيد إن برنامج تثبيت أقساط الجزء دال سينتهي بعد 2026، لتعود خطط الأدوية المستقلة إلى ظروف السوق العادية.
بدأت إدارة بايدن البرنامج الوطني الطوعي في 2025 أثناء تطبيق تعديلات كبيرة على منفعة الأدوية بموجب قانون خفض التضخم لعام 2022. ونقلت تلك التعديلات مسؤولية مالية أكبر إلى شركات التأمين الخاصة. لذلك استخدمت الوكالة مدفوعات إضافية وحماية من المخاطر لمنع القفزات المفاجئة في الأقساط بينما تعدل الشركات عروضها وتكتسب خبرة بالنظام الجديد.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن المستفيدين دفعوا في 2026 قسطاً متوسطه نحو 36 دولاراً شهرياً للجزء دال مع استمرار الدعم. ونقلت عن لجنة ميدباك الاستشارية أن الإعانات خفضت متوسط القسط بمقدار 16 دولاراً هذا العام. وذكر مكتب المحاسبة الحكومي أن الوكالة قدرت كلفة البرنامج بنحو 9.8 مليارات دولار في 2025 و2026، منها 3.6 مليارات في 2026.
تقول السلطات إن شركات التأمين حصلت على وقت كاف للتكيف وإن إنهاء البرنامج سيعزز المنافسة والانضباط في التسعير. وأكد مدير الوكالة محمد أوز أن الخطط المنخفضة الكلفة ستظل متاحة، مشيراً إلى تدابير اتحادية أخرى لأسعار الأدوية. لكن منتقدين ومدافعين عن المستهلكين يحذرون من أقساط أكبر على أصحاب الدخل الثابت، مع اختلاف الأثر الفعلي حسب الخطة والمنطقة.
لا يلغي القرار الحد السنوي المنفصل لما يدفعه المستفيد من ماله مقابل الأدوية المشمولة. وقالت أسوشيتد برس إن هذا السقف يبلغ 2100 دولار في 2026، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 2400 دولار في 2027. كما لا ينهي برنامج التفاوض الاتحادي بشأن أسعار أدوية مرتفعة الكلفة، ولذلك تظل الأقساط والحماية من نفقات الصيدلية عنصرين مختلفين في الجزء دال.
يُتوقع إعلان الأقساط والخطط النهائية لعام 2027 في سبتمبر، قبل فترة التسجيل المفتوح في ميديكير. وسيحتاج المشتركون إلى مقارنة الأقساط وقوائم الأدوية المغطاة وشبكات الصيدليات والكلفة الإجمالية المتوقعة، بدلاً من افتراض أن خطتهم الحالية هي الأرخص. ويجري التسجيل من 15 أكتوبر إلى 7 ديسمبر، وتدخل الاختيارات الجديدة حيز التنفيذ في يناير.
التعليقات