العودة للرئيسية البيت الأبيض يستكمل إطارا طوعيا لمراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة تكنولوجيا

البيت الأبيض يستكمل إطارا طوعيا لمراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

نشر في ٣ أغسطس ٢٠٢٦ 747 مشاهدات

أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين أن الولايات المتحدة استكملت إطارا طوعيا يتيح للحكومة تقييم أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدما، ملتزمة بمهلة الستين يوما التي حددها الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في الثاني من يونيو. ولم تنشر الإدارة نص الإطار أو توضح النماذج التي سيشملها، فيما تتواصل المناقشات مع شركات الذكاء الاصطناعي بشأن التنفيذ، بحسب رويترز وأكسيوس.

ينشئ الإطار مسارا يستطيع المطورون من خلاله سؤال الوكالات الاتحادية عما إذا كان نموذج قيد التطوير يتجاوز العتبة السرية التي تجعله نموذجا متقدما مشمولا. وبموجب الأمر، يمكن للشركات المشاركة منح الحكومة حق الوصول لمدة تصل إلى 30 يوما قبل إتاحة النظام المعني لشركاء موثوقين آخرين. ويستبعد الأمر صراحة فرض ترخيص أو موافقة مسبقة أو تصريح حكومي إلزامي على النماذج الجديدة.

يوزع الأمر أدوارا على وكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية والمعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا ومسؤولين آخرين. ويتعين على هذه الجهات الحفاظ على اختبارات سرية للقدرات السيبرانية المتقدمة، مع حماية السرية والأمن السيبراني وضوابط مخاطر العاملين والملكية الفكرية عند فحص تقنية لم تصدر بعد.

أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإطار اكتمل ضمن المهلة وأن المحادثات مع القطاع بشأن الخطوات التالية مستمرة. وأفادت أكسيوس بأن أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل قدمت ملاحظات على مسودة، بينما تواصل السلطات التشاور مع شركاء إضافيين. وكان من المتوقع عقد اجتماع فني مع الشركات يوم الثلاثاء، لكن الإدارة لم تكشف النص أو جدول المشاركة أو القائمة الكاملة للشركات.

يهدف نظام المراجعة إلى اكتشاف القدرات السيبرانية القوية قبل النشر العام مع الحفاظ على سرعة التطوير التجاري. ويأتي بعد تصاعد القلق من أنظمة تستطيع اكتشاف ثغرات البرمجيات أو التصرف بطرق غير متوقعة. كما دعا أمر يونيو إلى مركز تنسيق للأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي لتنظيم اكتشاف الثغرات وإصلاحها، وإلى توفير أدوات دفاعية للوكالات والبنية التحتية الحيوية والمستشفيات الريفية والبنوك المحلية والمرافق العامة.

سيكون الاختبار الأول هو مدى انضمام المطورين إلى العملية الطوعية، وما إذا كانت الحكومة ستقدم تفاصيل كافية لمعرفة النماذج المشمولة. وينتظر المشرعون والباحثون وحلفاء الولايات المتحدة أيضا توضيح آلية الوصول المبكر وحماية معلومات النماذج الحساسة. ومع بقاء اختبارات القدرة والعتبة سرية، سيصبح التنفيذ العملي ومشاركة القطاع الخطوتين التاليتين القابلتين للقياس.

المصادر: The White House, Reuters, Axios, Politico

التعليقات