العودة للرئيسية مراجعات منظمة الصحة العالمية تؤكد فعالية أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن لكنها تثير مخاوف بشأن السلامة والإنصاف صحة

مراجعات منظمة الصحة العالمية تؤكد فعالية أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن لكنها تثير مخاوف بشأن السلامة والإنصاف

نشر في ١٢ فبراير ٢٠٢٦ 641 مشاهدات

خلصت ثلاث مراجعات كوكرين رئيسية بتكليف من منظمة الصحة العالمية إلى أن أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1 بما فيها تيرزيباتيد وسيماغلوتيد وليراغلوتيد يمكن أن تحقق فقداناً كبيراً في الوزن لدى المصابين بالسمنة، لكن النتائج جاءت مصحوبة بتحفظات كبيرة حول السلامة طويلة الأمد وتأثير الصناعة والوصول العالمي. أشرف على المراجعات بالاشتراك خوان فرانكو من جامعة هاينريش هاينه في دوسلدورف وإيفا مدريد من جامعة فالبارايسو في تشيلي، وتمثل أشمل تقييم مستقل حتى الآن لهذه الفئة من الأدوية التي غيرت علاج السمنة في جميع أنحاء العالم.

أظهر تيرزيباتيد المسوّق تحت اسمي مونجارو وزيبباوند أقوى النتائج بمتوسط خفض للوزن بنسبة 16 بالمئة خلال 12 إلى 18 شهراً استناداً إلى بيانات ثماني تجارب عشوائية مضبوطة شملت 6361 مشاركاً. يبدو أن التأثيرات قابلة للاستمرار حتى 3.5 سنوات. حقق سيماغلوتيد المباع تحت أسماء أوزمبيك وويغوفي وريبلسس متوسط خفض بنسبة 11 بالمئة خلال 24 إلى 68 أسبوعاً عبر 18 تجربة شملت 27949 مشاركاً مع استمرار التأثيرات حتى عامين. أظهر ليراغلوتيد المتوفر باسمي فيكتوزا وساكسندا نتائج أكثر تواضعاً بنسبة 4 إلى 5 بالمئة من خفض الوزن في 24 تجربة شملت 9937 مشاركاً مع أدلة محدودة بعد عامين.

رغم أرقام فقدان الوزن المبهرة وجدت المراجعات فرقاً ضئيلاً أو معدوماً بين أدوية GLP-1 والعلاج الوهمي في أحداث القلب والأوعية الدموية الكبرى وجودة الحياة ومعدلات الوفيات. كان الغثيان أكثر الآثار الجانبية شيوعاً في الأدوية الثلاثة مع إنتاج سيماغلوتيد لمعدلات أعلى من اضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة إلى المتوسطة. أثار المراجعون أيضاً مخاوف بشأن معدلات التوقف عن العلاج بسبب الآثار الضارة ولاحظوا أن استعادة الوزن بعد إيقاف الأدوية تظل تحدياً كبيراً يؤثر على استدامة النتائج طويلة الأمد.

سلطت المراجعات الضوء على نمط مقلق من مشاركة صناعة الأدوية في التجارب السريرية. لاحظ المؤلفون مشاركة جوهرية لشركات الأدوية في تصميم الدراسات وإجرائها وتحليلها والإبلاغ عن نتائجها مما يثير تساؤلات حول تضارب المصالح ويؤكد الحاجة الملحة لأبحاث مستقلة.

برز الوصول والإنصاف كمخاوف حاسمة في النتائج. لا يزال سيماغلوتيد وتيرزيباتيد باهظي الثمن مع توفر محدود في معظم أنحاء العالم بينما أصبح ليراغلوتيد أقل تكلفة بعد انتهاء براءة الاختراع. من المقرر انتهاء براءة اختراع سيماغلوتيد في 2026 مما قد يوسع الوصول. لاحظت المراجعات نقصاً جغرافياً كبيراً في التمثيل بالتجارب السريرية مع غياب أفريقيا وأمريكا الوسطى وجنوب شرق آسيا إلى حد كبير عن مجتمعات الدراسة. حذر المؤلفون من أن التوسع في استخدام أدوية GLP-1 دون تخطيط دقيق قد يفاقم التفاوتات الصحية القائمة بدلاً من تقليصها.

المصادر: ScienceDaily, World Health Organization, Mass General Brigham, Cochrane Library

التعليقات