كشفت الممثلة الأميركية بيزي فيليبس أن الأطباء شخصوا لديها في وقت سابق من هذا العام ورما نادرا من نوع الورم الدبقي قليل التغصن من الدرجة الثانية، وأنها خضعت لعمليتين في الدماغ، لتنقل إلى العلن تجربة صحية احتفظت بتفاصيلها سرا لمدة ستة أشهر. وقالت في مقابلة نشرتها مجلة People يوم الأربعاء 26 أغسطس إنها ممتنة لبقائها على قيد الحياة وإنها عادت إلى العمل. كما نشرت ABC News وThe Guardian وEl País تقارير عن روايتها.
وأوضحت فيليبس أن فحصا بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم في 12 فبراير كشف آفة رغم عدم ظهور أعراض عصبية واضحة لديها. وجاء الموعد بعد وفاة صديقها وزميلها السابق في مسلسل Dawson's Creek جيمس فان دير بيك بسرطان القولون والمستقيم. وفكرت في إلغاء الفحص بسبب الحزن، لكن زوجها السابق والمخرج مارك سيلفرستين شجعها على الالتزام بالموعد. وبعد ذلك طلب الاختصاصيون فحوصا إضافية وحددوا طبيعة الورم.
وفي 2 مارس أجرى الجراحون عملية استمرت نحو خمس ساعات وأزالوا كتلة بلغ حجمها 2.6 سنتيمتر، بحسب التقارير. وعادت فيليبس إلى منزلها بعد يومين إثر تعاف أولي سريع. وأبلغ أطباؤها مجلة People أن هذا النوع من الأورام قد ينمو ببطء ويمكن أن يعود مع مرور الوقت، فيما عزز الاكتشاف المبكر فرصة إزالة الكتلة بالكامل. ويصنف المرض على أنه خبيث، لكن أطباءها وصفوا توقعاته بأنها أفضل مقارنة بأنواع أخرى من الأورام الدبقية الخبيثة.
وظهرت مضاعفات في أبريل عندما لاحظت طبيبة جلدية أن شق العملية لا يبدو طبيعيا. وكشفت الفحوص وجود عدوى بالمكورات العنقودية، فخضعت فيليبس لعملية ثانية في 27 أبريل لتنظيف الجرح وإزالة إحدى قطع التثبيت الصغيرة المصنوعة من التيتانيوم التي استخدمت في الجراحة الأولى. وقالت إن هذه الانتكاسة كانت أصعب عليها عاطفيا من التعافي الأول، لأنها جعلتها تشعر بأنها عادت إلى بداية العلاج.
وقالت فيليبس إن فريقها الطبي لا يوصي حاليا بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي. وبدلا من ذلك ستخضع لفحوص دورية لمراقبة احتمال عودة الورم. وأشادت بدعم أفراد عائلتها وأصدقائها، ومن بينهم الممثلة ميشيل وليامز، وأضافت أن التجربة عززت قناعتها بأهمية طلب المرضى للمعلومات عندما يشعرون باحتمال وجود مشكلة. وتصف تصريحاتها حالتها الفردية ولا تمثل توصية عامة بإجراء فحوص استباقية.
واستأنفت الممثلة منذ ذلك الحين عملها في الدراما القانونية المقبلة Cupertino، حيث تؤدي دور ناتاليا بوتيلا. ويربط الكشف عن مرضها بين تطور شخصي مهم وعودتها إلى الإنتاج التلفزيوني بعد أشهر من الجراحة والتعافي. وستوجه صور المتابعة الدورية رعايتها الطبية المقبلة، بينما تمثل المقابلة المرة الأولى التي تعرض فيها علنا تفاصيل التشخيص والعدوى والعمليتين.
التعليقات