تجاوز فيلم الرعب Obsession للمخرج كاري باركر حاجز 500 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، ليصبح أول فيلم هوليوودي أصلي في عقد العشرينيات يحقق هذا المستوى. وقد أدرج موقع The Numbers إجمالي الإيرادات عند نحو 501.6 مليون دولار، بينما أعلنت TheWrap هذا الإنجاز في 23 أغسطس بعد أن دفعت مبيعات التذاكر المستمرة خارج الولايات المتحدة إصدار Focus Features فوق الحاجز.
وبحسب The Numbers، جمع الفيلم نحو 263.5 مليون دولار في أميركا الشمالية و238.1 مليون دولار في الأسواق الدولية. وأفادت TheWrap بأن الإيرادات الحديثة شملت الصين وألمانيا، حيث بدأ العرض بعد موعد الإطلاق الأميركي في منتصف مايو. وبلغت الحصيلة 29.7 مليون دولار في الصين و26.7 مليون دولار في المملكة المتحدة، مع بقاء العرض في كوريا الجنوبية ضمن المراحل المقبلة.
كتب باركر قصة الرعب الخارقة وأخرجها، ويؤدي بطولتها إندي نافاريت ومايكل جونستون. وتدور حول بير، وهو شاب عاطفي يستخدم أمنية غامضة لكي تجعله نيكي محبوبها، لكنه يواجه نتائج عنيفة لم يقصدها. وطرحت Focus Features الفيلم على نطاق واسع في الولايات المتحدة يوم 15 مايو بعدما اشترته عقب عرضه في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي.
وجاء المسار التجاري بصورة غير مألوفة. فقد افتتح Obsession بإيرادات تقارب 17.2 مليون دولار في أميركا الشمالية، ثم سجل أرقاماً أكبر في كل من عطلات نهاية الأسبوع الثلاث التالية. وكانت NBCUniversal قد أوضحت أنه أول فيلم منذ E.T. في عام 1982 ترتفع إيراداته في أسبوعه الثاني والثالث معاً. وانتهى عرضه المحلي عند نحو 263.5 مليون دولار، أي أكثر من خمسة عشر ضعف افتتاحه.
وتزداد أهمية النتيجة لأن تقارير الصناعة قدرت ميزانية الإنتاج بنحو 750 ألف دولار، بينما يعتمد The Numbers تقديراً قدره مليون دولار. وذكرت Variety أن Focus اشترت الفيلم مقابل نحو 14 مليون دولار في مهرجان تورونتو عام 2025. وكان العمل قد أصبح بالفعل أعلى إصدارات Focus Features إيراداً وأعلى فيلم جرى شراؤه من مهرجان تحقيقاً للإيرادات قبل بلوغ الرقم الجديد.
وأفادت TheWrap بأن Obsession تجاوز فيلم Elemental من Pixar، الذي حقق نحو 494.6 مليون دولار عالمياً، ليصبح أعلى فيلم أصلي إيراداً منذ الجائحة. ويمثل الإنجاز نجاحاً نادراً في دور السينما لقصة منخفضة الميزانية لا تنتمي إلى سلسلة معروفة، كما يدعم قدرة الرعب الأصلي على جذب الجمهور الشاب. وستحدد العروض الخارجية المقبلة، ومنها كوريا الجنوبية، الحصيلة العالمية النهائية.
التعليقات