العودة للرئيسية نهاية مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم بعد خروج البرتغال أمام إسبانيا في دالاس رياضة

نهاية مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم بعد خروج البرتغال أمام إسبانيا في دالاس

نشر في ٧ يوليو ٢٠٢٦ 680 مشاهدات

انتهت مسيرة كريستيانو رونالدو الاستثنائية في كأس العالم بشكل مؤلم يوم 6 يوليو، عندما خسر البرتغال أمام إسبانيا 0-1 في دور الستة عشر على ملعب AT&T في مدينة دالاس الأمريكية. سجل ميكيل ميرينو الهدف الحاسم في الدقيقة 91، ليقود إسبانيا إلى الدور التالي وينهي مشوار أعظم هداف دولي في تاريخ اللعبة على أكبر مسرح في عالم كرة القدم. أكدت هذه الهزيمة ما أعلنه رونالدو نفسه قبل يوم واحد فقط بأن هذه ستكون آخر بطولة كأس عالم يشارك فيها.

في مؤتمر صحفي عُقد يوم 5 يوليو، أكد المهاجم البالغ من العمر 41 عاماً أن بطولة 2026 في أمريكا الشمالية ستكون آخر مشاركة له في كأس العالم. أعرب عن أمله في ألا تكون مباراة إسبانيا هي ظهوره الأخير، لكن القدر كان له رأي آخر. وبعزيمته المعهودة، صرح رونالدو بأنه سيعتزل وفقاً لشروطه الخاصة، مؤكداً أنه سيرحل عندما يقرر هو ذلك وليس عندما يريد الآخرون.

يقف سجل رونالدو الدولي شاهداً على طول العطاء والتميز. مشاركته في كأس العالم 2026 مثلت رقماً قياسياً بست بطولات، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر. يعتزل كصاحب أكبر عدد من المباريات الدولية مع البرتغال بواقع 232 مباراة، ويحمل الرقم القياسي المطلق في عدد الأهداف الدولية برصيد 146 هدفاً. كما أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وهو رقم قياسي قد لا يُتجاوز أبداً.

لم يكن الوداع المؤثر في دالاس الحدث الوحيد المزلزل في دور الستة عشر. وصفت شبكة NPR عطلة نهاية الأسبوع بأنها نهاية حقبة لعدد من أعظم أيقونات كرة القدم. كما انتهت مسيرة نيمار في كأس العالم بعد خسارة البرازيل 1-2 أمام النرويج، رغم نجاح النجم البرازيلي في تسجيل ركلة جزاء للشرف في الوقت بدل الضائع. كما شهد حارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا والألماني مانويل نوير نهاية أحلامهما في كأس العالم، ليُطوى بذلك فصل من التاريخ الحديث للرياضة.

كانت المواجهة بين إسبانيا والبرتغال مباراة متوترة وتكتيكية طوال شوطيها، حيث صنع الفريقان فرصاً دون أن يتمكن أي منهما من إحداث الاختراق. جاء رأسية ميرينو في عمق الوقت بدل الضائع لتُشعل الفرحة بين الجماهير الإسبانية وتترك الوفد البرتغالي في حالة صدمة. بالنسبة لرونالدو الذي قاتل بلا كلل طوال المباراة، كانت طريقة قاسية للوداع من البطولة التي شكلت جزءاً كبيراً من مسيرته.

توالت ردود الفعل من جميع أنحاء عالم كرة القدم حيث أشاد المشجعون وزملاء سابقون ومنافسون بمساهمة رونالدو التي لا مثيل لها في هذه الرياضة. نشرت كل من سكاي سبورتس وياهو سبورتس وتي إن تي سبورتس تقارير مطولة تكريماً للأسطورة البرتغالية، مسلطة الضوء على إنجازاته القياسية وقدرته على التألق على أكبر المسارح لأكثر من عقدين. وأشار كثير من المحللين إلى أنه رغم انتهاء آخر كأس عالم له بخيبة أمل، فإن إرثه في البطولة أصبح راسخاً للأبد.

المصادر: Sky Sports, Yahoo Sports, NPR, TNT Sports, GB News

التعليقات