العودة للرئيسية لقاح ثوري ضد الفنتانيل يدخل التجارب البشرية في خطوة تاريخية لمواجهة وباء المواد الأفيونية صحة

لقاح ثوري ضد الفنتانيل يدخل التجارب البشرية في خطوة تاريخية لمواجهة وباء المواد الأفيونية

نشر في ٢٥ يناير ٢٠٢٦ 462 مشاهدات

بدأ لقاح ثوري مصمم لحجب آثار الفنتانيل، بما في ذلك الجرعات الزائدة، التجارب السريرية البشرية في أوائل عام 2026، مما قد يمثل نقطة تحول في الحرب العالمية ضد أزمة المواد الأفيونية التي تودي بحياة عشرات الآلاف سنوياً.

## علاج فريد من نوعه

يمثل اللقاح، الذي طورته شركة ARMR Sciences الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية بتمويل من وزارة الدفاع الأمريكية، أول نهج علاجي استباقي لاضطراب استخدام المواد الأفيونية لا يعمل مباشرة على مستقبلات الأفيون في الدماغ. بدلاً من ذلك، يدرب الجهاز المناعي على تحييد الفنتانيل قبل أن يصل المخدر إلى الجهاز العصبي المركزي.

بعد اختبارات ناجحة على الفئران والجرذان، تُجرى تجربة المرحلة الأولى السريرية في مركز أبحاث الأدوية البشرية المرتبط بجامعة ليدن في هولندا. ستشمل الدراسة الأولية 40 مشاركاً وستركز بشكل أساسي على اكتشاف أي مشاكل تتعلق بالسلامة، مثل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها أو الخطيرة.

## كيف يعمل اللقاح

يعمل اللقاح من خلال آلية مناعية متطورة. يُبنى عن طريق ربط شظايا صغيرة مشتقة من الفنتانيل كيميائياً، تُعرف بالناشبات، ببروتين ناقل يُسمى CRM197، وهو شكل معطل من سم الدفتيريا المستخدم على نطاق واسع في اللقاحات المترافقة المرخصة. يُضاف مساعد محفز للمناعة يُسمى dmLT لتضخيم إنتاج الأجسام المضادة.

معاً، تدرب هذه المكونات الجهاز المناعي على التعرف على الفنتانيل كجزيء غريب وإنتاج أجسام مضادة عالية الألفة ترتبط به بسرعة بعد دخوله مجرى الدم. والأهم من ذلك، أن هذه الأجسام المضادة لا ترتبط بالمواد الأفيونية الأخرى مثل المورفين أو الأوكسيكودون أو الميثادون، مما يعني أن الأشخاص الملقحين يمكنهم الحصول على تخفيف بديل للألم عند الضرورة الطبية.

## التطبيقات المحتملة

حدد الباحثون فئات متعددة يمكن أن تستفيد من اللقاح. يشمل المرشحون الرئيسيون الأفراد الذين يعانون من اضطراب استخدام المواد الأفيونية ويريدون الإقلاع عن الفنتانيل، مما يوفر لهم شبكة أمان بيولوجية أثناء التعافي.

يمكن أيضاً حماية المستجيبين الأوائل والعاملين في الرعاية الصحية الذين يواجهون مخاطر التعرض العرضي للفنتانيل من خلال ملامسة الجلد أو الاستنشاق. يمثل الأفراد العسكريون وموظفو الأمن القومي مجموعة رئيسية أخرى، حيث يمكن أن يساعد اللقاح في الدفاع ضد الفنتانيل والمركبات المماثلة المستخدمة محتملاً كتهديدات كيميائية.

## الطريق إلى الأمام

إذا أظهرت تجارب المرحلة الأولى ملفات سلامة مقبولة، سينتقل الباحثون إلى تجارب المرحلة الثانية لاختبار فعالية اللقاح. يأتي هذا التطور بينما يستمر وباء المواد الأفيونية في تدمير المجتمعات حول العالم. في الولايات المتحدة وحدها، شاركت المواد الأفيونية الاصطناعية بما فيها الفنتانيل في أكثر من 70,000 حالة وفاة بسبب الجرعات الزائدة في عام 2023.

المصادر: Live Science, Fox News, Nature, University of Montana, ScienceDaily, Center for Human Drug Research

التعليقات