العودة للرئيسية العلاج المناعي قبل الجراحة يبقي مرضى سرطان القولون والمستقيم خالين من المرض بينما جراحة الغضروف الهلالي تثبت أنها مجرد علاج وهمي صحة

العلاج المناعي قبل الجراحة يبقي مرضى سرطان القولون والمستقيم خالين من المرض بينما جراحة الغضروف الهلالي تثبت أنها مجرد علاج وهمي

نشر في ٧ مايو ٢٠٢٦ 738 مشاهدات

أظهرت تجربة سريرية رائدة بقيادة باحثين بريطانيين أن تسعة أسابيع من العلاج بعقار بيمبروليزوماب المناعي قبل الجراحة يمكن أن يبقي المرضى المصابين بنوع محدد من سرطان القولون والمستقيم خالين تماماً من عودة المرض. تابعت الدراسة مرضى يعانون من أورام قولونية مستقيمية تعاني من قصور في إصلاح التباين الجيني، وكشفت أن الذين تلقوا العلاج المناعي قبل الجراحة أظهروا نتائج استثنائية.

في تطور بالغ الأهمية أيضاً، أثبتت دراسة متابعة كبرى امتدت عشر سنوات بشكل قاطع أن عملية استئصال الغضروف الهلالي الجزئي بالمنظار، وهي إحدى أكثر العمليات الجراحية العظمية شيوعاً في العالم، لا تقدم أي فائدة حقيقية مقارنة بجراحة وهمية للمرضى الذين يعانون من تمزقات غضروفية تنكسية. قارنت التجربة المرجعية بين المرضى الذين خضعوا للعملية الفعلية وأولئك الذين تلقوا إجراءً مزيفاً.

تمثل نتائج سرطان القولون والمستقيم تقدماً كبيراً في مجال العلاج المناعي المساعد قبل الجراحة، حيث تُعطى أدوية مثبطات نقاط التفتيش المناعية قبل العلاج الأساسي وليس بعده. يعمل عقار بيمبروليزوماب عن طريق حجب بروتين بي دي-1 الموجود على الخلايا المناعية، مما يطلق الدفاعات الطبيعية للجسم ضد الخلايا السرطانية.

علاوة على ذلك، كشف علماء عن مادة حيوية قابلة للحقن يمكنها الانتقال عبر مجرى الدم للوصول إلى مواقع الأنسجة المتضررة حيث تعزز الإصلاح وتقلل الالتهاب. هذا النهج المبتكر قد يحدث ثورة في علاج العديد من الحالات الطبية بدون الحاجة إلى إجراءات جراحية تدخلية.

يشهد مجال علاج السمنة أيضاً ابتكاراً ملحوظاً مع تطوير دواء من الجيل التالي يستخدم آلية توصيل متطورة أطلق عليها الباحثون اسم حصان طروادة الجزيئي. يجمع هذا الدواء بين مناهضات مستقبلات جي إل بي-1 وجي آي بي لحمل معزز للتمثيل الغذائي مباشرة إلى داخل الخلايا المستهدفة.

المصادر: ScienceDaily, SciTechDaily, Medical Xpress, Scientific American

التعليقات