العودة للرئيسية فيروس هانتا يقتل ثلاثة أشخاص على سفينة سياحية بينما دراسة كبرى تشكك في أدوية الأميلويد لعلاج الزهايمر صحة

فيروس هانتا يقتل ثلاثة أشخاص على سفينة سياحية بينما دراسة كبرى تشكك في أدوية الأميلويد لعلاج الزهايمر

نشر في ٤ مايو ٢٠٢٦ 810 مشاهدات

توفي ثلاثة ركاب ولا يزال ثلاثة آخرون على الأقل في حالة حرجة على متن سفينة الرحلات الاستكشافية إم في هونديوس بعد تفشي مشتبه به لفيروس هانتا، حسبما أكدت السلطات في الرابع من مايو 2026. وقد وُضعت السفينة التي تقوم برحلات إلى وجهات قطبية ونائية تحت بروتوكولات الحجر الصحي بينما يحقق المسؤولون الصحيون في مصدر الفيروس القاتل الذي ينتقل عادة من خلال ملامسة فضلات القوارض أو بولها أو لعابها.

يمكن أن تسبب عدوى فيروس هانتا متلازمة هانتا الرئوية، وهي مرض تنفسي حاد بمعدل وفيات يتجاوز 35 في المئة. ويمثل التفشي على متن إم في هونديوس إحدى أولى الحالات الموثقة لانتقال فيروس هانتا في بيئة سفينة سياحية، مما يثير تساؤلات عاجلة حول معايير النظافة ومكافحة الآفات على سفن الاستكشاف التي تسافر إلى مناطق نائية حيث يصعب السيطرة على أعداد القوارض.

في تطور منفصل يعيد تشكيل مشهد أبحاث مرض الزهايمر، خلصت مراجعة شاملة حللت بيانات أكثر من 20 ألف مشارك في تجارب سريرية إلى أن الأدوية المصممة لإزالة لويحات بيتا أميلويد من الدماغ قد لا تفيد فعلياً المرضى المصابين بهذه الحالة التنكسية العصبية. وتتحدى النتائج فرضية الأميلويد التي هيمنت على أبحاث الزهايمر لعقود ووجهت مليارات الدولارات من الاستثمارات الدوائية نحو علاجات إزالة اللويحات.

ومع ذلك حدد الباحثون نهجاً بديلاً واعداً محتملاً. تشير الدراسات إلى أن الأرجينين وهو حمض أميني متوفر على نطاق واسع وغير مكلف يمكنه تقليل تراكم الأميلويد السام في الدماغ. وقد يفتح هذا الاكتشاف مسارات علاجية جديدة أكثر سهولة وبأسعار معقولة مقارنة بالجيل الحالي من علاجات الأجسام المضادة وحيدة النسيلة التي تكلف عشرات الآلاف من الدولارات لكل مريض سنوياً.

في الوقت نفسه كشفت التطورات في تشخيص الصحة النفسية أن الاكتئاب السريري قد يكون قابلاً للكشف من خلال فحص دم بسيط. اكتشف العلماء أن الخلايا الوحيدة وهي نوع من الخلايا المناعية تتقدم في العمر بمعدل متسارع لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب. ومن خلال تتبع الشيخوخة البيولوجية لهذه الخلايا يمكن للأطباء تحديد اضطرابات الاكتئاب من خلال فحوصات الدم الروتينية بدلاً من الاعتماد فقط على التقييمات الذاتية للأعراض.

إضافة إلى ذلك وجدت دراسة واسعة النطاق شملت نحو 100 ألف مشارك أن سيماغلوتيد المسوق باسم أوزمبيك يوفر دفعة كبيرة للصحة النفسية. وأفاد المرضى الذين يتناولون الدواء بتحسن المزاج وانخفاض القلق وتحسن الرفاهية النفسية العامة مما يشير إلى أن هذه الأدوية تقدم فوائد تتجاوز بكثير إدارة الوزن والسيطرة على مرض السكري.

المصادر: CNN, ScienceDaily, SciTechDaily, Medical Xpress

التعليقات