العودة للرئيسية علامات الدم والاختراقات الكبدية والأجهزة القابلة للارتداء تعيد تشكيل المشهد الصحي صحة

علامات الدم والاختراقات الكبدية والأجهزة القابلة للارتداء تعيد تشكيل المشهد الصحي

نشر في ٢٣ أبريل ٢٠٢٦ 817 مشاهدات

كشفت دراسة بارزة أن المستويات المرتفعة من الخلايا المتعادلة في فحوصات الدم الروتينية قد تكون بمثابة إشارة إنذار مبكر لمرض الزهايمر، وربما قبل سنوات من ظهور الأعراض. والخلايا المتعادلة هي خلايا دم بيضاء تشكل خط الدفاع المناعي الأول للجسم، وتُقاس منذ فترة طويلة ضمن لوحات الالتهاب المعيارية. يعتقد الباحثون الآن أن الارتفاع المستمر في أعداد هذه الخلايا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، مما يفتح الباب أمام فحص شامل وميسور التكلفة باستخدام اختبارات تُجرى بالفعل في العيادات حول العالم.

تحمل هذه النتائج آثاراً عميقة على طب الأعصاب الوقائي. فبدلاً من الاعتماد على تصوير الدماغ المكلف أو تحليل السائل النخاعي، يمكن للأطباء تحديد المرضى المعرضين للخطر خلال الفحوصات الدورية المعتادة. وقد أكد فريق البحث أن ارتفاع الخلايا المتعادلة وحده لا يؤكد التشخيص، لكنه عند دمجه مع عوامل خطر أخرى كالعمر والوراثة ونمط الحياة يعزز النماذج التنبؤية بشكل كبير. ويتيح الكشف المبكر للمرضى البدء بالتدخلات السلوكية والعلاجات الناشئة قبل بداية التدهور المعرفي بوقت طويل.

في إنجاز منفصل، أثبت علماء أن الجمع بين دوائين موجودين بالفعل يقلل بشكل كبير من تراكم الدهون في الكبد في نماذج حيوانية لمرض الكبد الدهني. ويصيب مرض الكبد الدهني غير الكحولي مئات الملايين من الأشخاص حول العالم، ويمكن أن يتطور إلى تليف الكبد والفشل الكبدي إذا تُرك دون علاج. ويستهدف نهج الدوائين مسارات أيضية متكاملة محققاً معدلات خفض للدهون تتجاوز بكثير ما يحققه أي دواء بمفرده، ومن المتوقع أن تبدأ التجارب السريرية على البشر خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.

في الوقت نفسه، اكتشف باحثون يدرسون سرطان القولون والمستقيم فيروساً غير معروف سابقاً يختبئ داخل بكتيريا معوية شائعة. ويبدو أن هذا الفيروس البكتيري يغير سلوك مضيفه البكتيري بطرق تعزز الالتهاب والضرر الخلوي في القولون. وقد يساعد هذا الاكتشاف في تفسير سبب ارتباط بعض بكتيريا الأمعاء إحصائياً بسرطان القولون دون وجود آلية واضحة، ويرى العلماء أن استهداف الفيروس بدلاً من البكتيريا نفسها قد يؤدي إلى استراتيجيات علاجية أكثر دقة.

أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب أيضاً توجيهات جديدة بشأن الدور المتنامي للأجهزة الصحية القابلة للارتداء في الممارسة السريرية. وتجمع الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية وأجهزة مثل خاتم أورا بيانات عن تقلب معدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين في الدم وبنية النوم وأنماط النشاط البدني. ويلاحظ أطباء الأعصاب أن هذه الأجهزة الاستهلاكية تكتشف بشكل متزايد اضطرابات نظم القلب وانخفاض تشبع الأكسجين المطول واضطرابات النوم التي قد تشير إلى حالات عصبية خطيرة كامنة.

المصادر: ScienceDaily, SciTechDaily, Medical Xpress

التعليقات