العودة للرئيسية قراصنة مرتبطون بإيران يزعمون اختراق عمليات الموساد في إيران العالم

قراصنة مرتبطون بإيران يزعمون اختراق عمليات الموساد في إيران

نشر في ١٢ يناير ٢٠٢٦ 83 مشاهدات

أعلنت مجموعة القراصنة المدعومة من إيران هندالا يوم الأربعاء أنها حددت وراقبت عميلاً كبيراً في الموساد ينسق عمليات الاستخبارات الإسرائيلية داخل إيران. هددت المجموعة بنشر ما وصفته بمعلومات حساسة صادمة حول أنشطة الاستخبارات الإسرائيلية، مما يمثل أحدث تصعيد في الحرب الإلكترونية بين إيران وإسرائيل.

حددت هندالا العميل المزعوم على أنه مهرداد رحيمي، مدعية أنه كان يعمل كضابط توجيه رفيع المستوى داخل مكتب إيران في الموساد. وفقاً لبيان المجموعة، كان رحيمي مسؤولاً عن تنظيم وتوجيه الشبكات وراء الاضطرابات الأخيرة داخل إيران، وتنسيق شبكات العملاء، وإدارة البنية التحتية اللوجستية للاحتجاجات، وتوجيه الدعم المالي السري للشخصيات المعارضة للحكومة.

زعمت مجموعة القراصنة أنها اخترقت هاتف رحيمي الآمن واتصالاته، وقامت برسم خريطة هويات من أسمتهم المشاركين في شبكة أعمال الشغب. كما نشروا ما وصفوه بلقطات مراقبة من خارج مسكنه، مؤكدين أنه بينما كان رحيمي يعتقد أنه يعمل كاستراتيجي آمن يدير خلايا سرية، كان في الواقع تحت مراقبة كاملة لأشهر.

في تصعيد دراماتيكي لادعاءاتها، أعلنت هندالا لاحقاً أنها حددت 600 فرد زعمت أنهم عملاء مرتبطون بالموساد يعملون داخل إيران. صرحت المجموعة بأن المسميين حاولوا تحويل المظاهرات السلمية إلى حالة من عدم الأمان الأوسع. وصفت مجموعة القراصنة كشوفاتها الأولية بالحلقة الأولى ووعدت بحلقات إضافية متعددة طوال الأسبوع.

استهدفت هندالا سابقاً العديد من الشخصيات الإسرائيلية البارزة. أعلنت المجموعة مسؤوليتها عن اختراق أجهزة تابعة لرئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ورئيس ديوانه السابق تساحي برافرمان. وفي الآونة الأخيرة، أعلنوا أنهم اخترقوا هاتف وزيرة الداخلية السابقة أييلت شاكيد، مدعين أنهم حصلوا على حوالي 50 مقطع فيديو ونشروا ما وصفوه بصور خاصة من جهازها.

في بيانها، أعلنت هندالا أنه بينما تملك القدرة على تعطيل كل جانب من جوانب المجتمع الإسرائيلي في وقت قصير جداً، فإن نيتها الحقيقية ليست التدمير بل كشف ما أسمته الظلام والخداع الذي تديمه القيادة الإسرائيلية. تعمل المجموعة تحت اسم يشير إلى شخصية كرتونية فلسطينية شهيرة ترمز إلى المقاومة.

لاحظ خبراء الأمن السيبراني أن بعض ادعاءات هندالا السابقة على الأقل تبدو ذات مصداقية. أكد الباحث كيفن بومونت في تحليله أن بعض الاختراقات السابقة المنسوبة للمجموعة قد تكون حقيقية. لم تعلق أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية علناً على الادعاءات المحددة، رغم أن هذه المزاعم تأتي في ظل التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران والاحتجاجات الواسعة داخل الجمهورية الإسلامية.

المصادر: Jerusalem Post, Press TV, Ynet News, Arminfo

التعليقات