العودة للرئيسية ترامب وزيلينسكي يبحثان إنتاج صواريخ باتريوت وتجديد المسار الدبلوماسي العالم

ترامب وزيلينسكي يبحثان إنتاج صواريخ باتريوت وتجديد المسار الدبلوماسي

نشر في ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ 742 مشاهدات

اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 28 يوليو لبحث تراخيص تتيح لأوكرانيا إنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت، وتجديد الجهود الدبلوماسية، واستمرار الدعم الأميركي. وعقد اللقاء مغلقا في المكتب البيضاوي بينما تسعى كييف إلى حماية أقوى من الصواريخ الباليستية الروسية، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي واسع النطاق.

ووصف زيلينسكي الاجتماع بأنه جيد في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إن الرئيسين بحثا تراخيص إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية وعدة أفكار أخرى يمكن أن تعزز قدرات أوكرانيا. ووصف البيت الأبيض اجتماعي ترامب المنفصلين مع زيلينسكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنهما إيجابيان ومثمران، لكن أيا من الجانبين لم يعلن عقد إنتاج نهائيا أو جدولا زمنيا جديدا للتسليم.

وجاءت المناقشات بعد قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في وقت سابق من يوليو، حيث قال ترامب إن الولايات المتحدة ستسمح لأوكرانيا بتصنيع منظومات باتريوت. ويركز المسؤولون الأوكرانيون منذ ذلك الحين على تحويل الالتزام السياسي إلى ترتيبات عملية. وفي 23 يوليو، التقى زيلينسكي في كييف وفدا من شركة رايثيون لبحث التعاون في الدفاع الجوي، وهي جزء من الفريق الصناعي المنتج لمنظومة باتريوت.

وتكتسب بطاريات باتريوت أهمية خاصة لأوكرانيا لأنها قادرة على اعتراض صواريخ باليستية لا تستطيع أنظمة دفاع جوي كثيرة أخرى إيقافها بصورة موثوقة. وتقول كييف إنها تحتاج بصورة عاجلة إلى بطاريات إضافية وإمداد ثابت من الصواريخ الاعتراضية مع استمرار الضربات الروسية على المدن والبنية التحتية. وقد يحسن الإنتاج المحلي أو المشترك الإمدادات على المدى الطويل، إلا أن التراخيص ونقل التكنولوجيا والتمويل وبناء المصانع تتطلب مفاوضات إضافية.

كما بحث الرئيسان خطوات تهدف إلى إحياء الدبلوماسية لإنهاء الحرب، بحسب رواية زيلينسكي. ولم تظهر علنا مبادرة سلام مفصلة من الاجتماع المغلق. ومع ذلك، أشارت المحادثات إلى استمرار التواصل المباشر بعد فترة من التوتر في العلاقات، وتزامنت مع جهود في الكونغرس الأميركي لزيادة الضغط الاقتصادي على الدول التي تشتري صادرات الطاقة الروسية.

وكان زيلينسكي في واشنطن لحضور جنازة السناتور ليندسي غراهام، وهو من أبرز داعمي أوكرانيا وقد زار كييف مؤخرا. وسيكون الاختبار التالي هو ما إذا كانت مناقشات الثلاثاء ستؤدي إلى اتفاقات تقنية ملزمة وتمويل وجدول تصنيع واقعي. وإلى أن تحسم هذه التفاصيل، سيظل إنتاج باتريوت المقترح هدفا استراتيجيا لا حلا فوريا لنقص الصواريخ الاعتراضية لدى أوكرانيا.

المصادر: Associated Press, Reuters, White House, Office of the President of Ukraine

التعليقات