أبدت الصين وروسيا اعتراضهما في الخامس عشر من سبتمبر بعدما أقرت الولايات المتحدة بأن لديها أسلحة منشورة في مدار الأرض. وقال وزير القوات الجوية تروي مينك إن هذه الأنظمة قادرة على حماية القوات الأمريكية من الأعمال العدائية. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن هذا أول تأكيد علني من واشنطن لنشر أسلحة من هذا النوع.
وأعلن مينك ذلك في الرابع عشر من سبتمبر خلال مؤتمر الجو والفضاء والأمن السيبراني في ناشونال هاربور بولاية ماريلاند. وأكد بيان رسمي للقوات الجوية، نُشر في اليوم التالي، تصريحاته. وقدّم هذه القدرة بوصفها استجابة للتهديدات المتغيرة، لكنه لم يحدد أنواع الأسلحة المعنية ولم يشرح كيفية عملها.
وقال متحدث باسم القوات الفضائية لموقع ذا وور زون إن مهام السيطرة على الفضاء تستطيع تعطيل قدرات الخصم أو إضعافها أو تدميرها باستخدام وسائل مادية وغير مادية. ويمكن لهذه المهام أن تخدم أغراضاً هجومية ودفاعية. وامتنعت القوات عن كشف الحمولات أو الخصائص التقنية أو أساليب التشغيل الخاصة بالأنظمة المنشورة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون في الخامس عشر من سبتمبر إن بكين تعارض سباق تسلح في الفضاء الخارجي ومحاولات تحويله إلى ساحة معركة. وبحسب النص الذي نشرته الوزارة، دعا واشنطن إلى وقف توسيع وجودها العسكري هناك واتخاذ خطوات ملموسة للحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
ودعت روسيا أيضاً إلى إبقاء الأسلحة خارج الفضاء. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تريد تعاوناً دولياً واسعاً من أجل نزع السلاح من الفضاء بالكامل، وفق وكالة فرانس برس. وجاءت الاعتراضات عقب إعلان كشف عن قدرة موجودة بالفعل، من دون تحديد موعد نشر هذه الأسلحة في المدار.
وخلال مؤتمر في باريس في الخامس عشر من سبتمبر، دافع ريتشارد بالمر، المسؤول في القيادة الفضائية الأمريكية، عن الكشف بوصفه وسيلة لردع الاعتداءات على حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها الاقتصادية، وفق رويترز. وقال إن هذه القدرات ينبغي أن تكون جاهزة للاستخدام إذا أخفق الردع. ولا تزال طبيعتها الدقيقة غير معلنة.
التعليقات