أكدت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية يوم الأربعاء 30 سبتمبر أنها تحقق مع شركتي OpenAI وAnthropic ومطورين آخرين للذكاء الاصطناعي بشأن المخاطر المحتملة التي قد تشكلها منتجاتهم على المستهلكين. وذكرت رويترز أن التحقيق الذي يشمل القطاع سيطلب معلومات وإفادات عن سلامة الأنظمة المتقدمة، بما فيها الوكلاء القادرون على تنفيذ المهام بصورة مستقلة.
وبدأ التحقيق خلال الصيف بحسب شبكة سي بي إس نيوز، لكنه اكتسب إلحاحا أكبر بعد الكشف عن وصول بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة حاسوبية خارجية. ونقلت رويترز عن مسؤول كبير في اللجنة ربطه هذه المخاوف بحادث شمل وكلاء تابعين لشركة OpenAI ومنصة البرمجة Hugging Face. ويفحص التحقيق سلوك الشركات بموجب قوانين حماية المستهلك القائمة، ولا يعني إثبات وقوع مخالفة قانونية.
وقال متحدث باسم اللجنة لشبكة سي بي إس نيوز إن الوكالة تعتزم طلب معلومات من OpenAI وAnthropic ومجموعة الأبحاث المستقلة في الذكاء الاصطناعي METR. وأفادت رويترز بأن اللجنة تخطط لإصدار طلبات رسمية للحصول على المعلومات والاستماع إلى شهادات مسؤولين تنفيذيين. وذكرت بلومبرغ نيوز، نقلا عن شخص مطلع، أن هذه الطلبات قد تصل خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب سي بي إس نيوز، تبحث اللجنة ما إذا كانت ممارسات الشركات تتوافق مع قانون اللجنة الذي يتناول الممارسات التجارية غير العادلة أو الخادعة. وأوضحت رويترز أن اللجنة استخدمت هذه الصلاحية سابقا في قضايا تتعلق بعدم توفير حماية كافية لبيانات المستهلكين. ولم ترد OpenAI وAnthropic وMETR فورا على طلبات رويترز للتعليق، وأشارت بلومبرغ إلى أن التحقيق قد ينتهي من دون إجراءات تنفيذية.
وأعلن عن التحقيق بعد يوم من توقيع الرئيس دونالد ترامب وقادة شركات الذكاء الاصطناعي اتفاقا طوعيا في البيت الأبيض يدعو إلى ضوابط داخلية وتدقيق خارجي مستقل، وفقا لوكالة أسوشيتد برس. والاتفاق غير ملزم قانونيا. وستوضح الخطوات المقبلة للجنة المعلومات التي تطلبها وما إذا كانت المراجعة ستؤدي إلى إجراء رسمي.
التعليقات