العودة للرئيسية تباطؤ نمو مبيعات وولمارت مع تراجع إنفاق المستهلكين الأمريكيين اقتصاد

تباطؤ نمو مبيعات وولمارت مع تراجع إنفاق المستهلكين الأمريكيين

نشر في ٢١ أغسطس ٢٠٢٦ 0 مشاهدات

أعلنت وولمارت يوم الخميس 20 أغسطس أبطأ نمو لمبيعاتها المماثلة في الولايات المتحدة منذ ست سنوات، إذ أصبحت الأسر التي تواجه ارتفاع تكاليف الوقود والاحتياجات اليومية أكثر انتقائية في الإنفاق. وارتفعت المبيعات المماثلة لوولمارت في السوق الأمريكية، باستثناء الوقود، بنسبة 2.6% في الربع المالي الثاني، دون توقعات السوق، وهبط سهم شركة التجزئة بأكثر من 8% خلال الجلسة.

وتتجاوز أهمية النتيجة حدود الشركة، لأن وولمارت أكبر شركة تجزئة في العالم وتبيع السلع الأساسية لشريحة واسعة من الأسر الأمريكية، لذلك يتابعها المستثمرون كمؤشر على الطلب الاستهلاكي. ويقارن نمو 2.6% بزيادة قدرها 4.1% في الربع السابق. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن أصحاب الدخل المنخفض ظلوا أكثر حذراً بسبب ضغط الأسعار في محطات الوقود وغيرها على ميزانياتهم.

ومع ذلك، ارتفع إجمالي الإيرادات الفصلية بنسبة 5.9% على أساس سنوي إلى 187.9 مليار دولار، متجاوزاً قليلاً توقعات محللين استطلعتهم إس أند بي كابيتال آي كيو عند 186.8 مليار دولار، وفقاً لموقع أكسيوس. ونمت المبيعات المماثلة الأمريكية بنسبة 3.4% عند استبعاد قطاع الصحة والعافية، ما يوضح أثر نشاط الصيدليات في الرقم الرئيسي. وربطت وولمارت جزءاً من الضغط بقواعد ميديكير الاتحادية التي تضع سقفاً لأسعار بعض الأدوية المكلفة.

ورفعت وولمارت توقعها لنمو صافي المبيعات السنوية إلى نطاق بين 4% و5%، من 3.5% إلى 4.5% سابقاً، كما رفعت توقع الأرباح المعدلة إلى ما بين 2.80 و2.87 دولار للسهم، بحسب رويترز. ورغم ذلك، رأى المستثمرون أن التوجيهات حذرة. وأشارت الشركة أيضاً إلى أنها ستستخدم المبالغ المتوقعة من استرداد الرسوم الجمركية لدعم الأسعار المنخفضة بدلاً من إضافتها بالكامل إلى هوامش الربح.

وأظهر الهبوط الحاد للسهم أن المستثمرين ركزوا على ضعف الزخم الأمريكي رغم ارتفاع الإيرادات وتحسن التوقع السنوي. ويعني حجم وولمارت أن التباطؤ قد يزيد التدقيق في صحة المستهلك وأسعار التجزئة وتأثير تكاليف الوقود والأدوية والواردات في الاقتصاد. وستكشف الفصول المقبلة ما إذا كان الحذر في الإنفاق مؤقتاً أم أنه يشير إلى فقدان أوسع للزخم بين الأسر الأمريكية.

المصادر: Walmart, Associated Press, Reuters, Axios

التعليقات