العودة للرئيسية الذكاء الاصطناعي يكشف خطر الميلانوما وكريسبر يصل لـ 90% والمورينغا تحارب البلاستيك الدقيق علوم

الذكاء الاصطناعي يكشف خطر الميلانوما وكريسبر يصل لـ 90% والمورينغا تحارب البلاستيك الدقيق

نشر في ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ 877 مشاهدات

أثبتت دراسة سويدية رائدة أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحديد الأشخاص المعرضين لخطر متزايد للإصابة بسرطان الجلد الميلانوما من خلال تحليل البيانات الصحية الروتينية. تقوم نماذج التعلم الآلي المتقدمة بفحص السجلات الطبية الموجودة وتحديد المجموعات عالية الخطورة بدقة ملحوظة. وقد أظهرت النتائج أن بعض الأشخاص الذين حددهم النظام لديهم احتمال بنسبة 33 في المئة للإصابة بالميلانوما خلال خمس سنوات، مما يوفر نافذة غير مسبوقة للتدخل المبكر وبرامج الفحص المنقذة للحياة.

في مجال تحرير الجينات، اكتشف الباحثون أن إضافة أحماض أمينية شائعة إلى الجسيمات النانوية الدهنية يعزز كفاءة تقنية كريسبر بشكل كبير لتصل إلى ما يقرب من 90 في المئة. تحسن هذه الأحماض الأمينية توصيل الحمض النووي الريبوزي المرسال بمقدار 20 ضعفا، مما يحل أحد أكبر العقبات التي كانت تحد من وصول علاجات كريسبر إلى إمكاناتها السريرية الكاملة. يمكن لهذا الحل البسيط والأنيق تسريع تطوير العلاجات الجينية لحالات تتراوح من فقر الدم المنجلي إلى العمى الوراثي.

برزت بذور المورينغا كحل طبيعي فعال بشكل مدهش لإزالة البلاستيك الدقيق من المياه الملوثة. وجد الباحثون أن مستخلصات هذه البذور تتسبب في تكتل جزيئات البلاستيك معا، مما يجعلها قابلة للترشيح بسهولة عبر الطرق التقليدية. ينافس هذا العلاج النباتي أداء المواد الكيميائية المخثرة الاصطناعية، مقدما بديلا مستداما ومتاحا للمجتمعات في جميع أنحاء العالم التي تعاني من تلوث البلاستيك في إمداداتها المائية.

كشف باحثو السرطان عن ثغرة حرجة في استقلاب الأورام مرتبطة بإدمان الغلوتامين. بينما تعتمد الخلايا السرطانية عادة بشكل كبير على الغلوتامين كوقود، اكتشف العلماء أن فيتامين ب7، المعروف أيضا بالبيوتين، يعمل كرخصة استقلابية تسمح لهذه الخلايا بالتحول إلى مصادر طاقة بديلة. يفتح هذا الاكتشاف مسارات علاجية جديدة لتجويع الأورام عن طريق سد طرق هروبها الاستقلابية.

يحقق التقارب بين الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي تحسينات ملحوظة في التنبؤ بالأنظمة الفوضوية المعقدة. تواجه الحوسبة التقليدية صعوبات مع التعقيد الأسي لأنماط الطقس والتدفقات المضطربة وغيرها من الظواهر غير الخطية. من خلال تسخير المعالجات الكمية إلى جانب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، يحقق الباحثون الآن دقة تنبؤية كانت تعتبر مستحيلة سابقا، مع تطبيقات محتملة تشمل نمذجة المناخ والأسواق المالية وعلوم المواد.

المصادر: ScienceDaily, SciTechDaily, Medical Xpress

التعليقات