العودة للرئيسية نيزك ينفجر قبالة ساحل ماساتشوستس بقوة 300 طن من مادة تي إن تي، وشظاياه تسقط في خليج كيب كود علوم

نيزك ينفجر قبالة ساحل ماساتشوستس بقوة 300 طن من مادة تي إن تي، وشظاياه تسقط في خليج كيب كود

نشر في ٣١ مايو ٢٠٢٦ 723 مشاهدات

هثز حدث مذهل ومخيف سماء نيو إنغلاند بعد ظهر يوم السبت عندما انفجر نيزك قبالة ساحل ولاية ماساتشوستس في حوالي الساعة 2:11 مساءً بالتوقيت الشرقي. كان الانفجار قوياً بما يكفي لإحداث اهتزاز في النوافذ وإخافة الحيوانات الأليفة واهتزاز بعض المنازل، مما دفع السكان المذعورين في جميع أنحاء الولاية إلى إغراق خطوط الطوارئ بالاتصالات. وأكدت وكالة ناسا الحدث بسرعة وكشفت أن الطاقة المحررة كانت تعادل حوالي 300 طن من مادة تي إن تي.

كانت الصخرة الفضائية تسافر بسرعة مذهلة تبلغ حوالي 120,700 كيلومتر في الساعة عندما دخلت الغلاف الجوي. وعند تلك السرعة، تسبب الاحتكاك والضغط الناتج عن الدخول الجوي في تفتت الجسم بعنف على ارتفاع حوالي 65 كيلومتراً فوق شمال شرق ماساتشوستس وجنوب شرق نيو هامبشير. وأنتج الانفجار الناتج دوياً صوتياً عالياً سُمع في معظم أنحاء ماساتشوستس والولايات المجاورة.

أكدت ناسا أن التفتت أنتج سقوطاً للنيازك، حيث هبطت الحطام في وسط خليج كيب كود. ولحسن الحظ، سقطت جميع الشظايا في الماء بدلاً من الأراضي المأهولة بالسكان، مما يعني عدم الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار في الممتلكات من الاصطدام نفسه. ومع ذلك، تسبب الدوي الصوتي وموجة الصدمة الجوية في اضطرابات طفيفة على الأرض.

تم الإبلاغ عن مشاهدات النيزك عبر نطاق جغرافي هائل يمتد من ولاية ديلاوير في الجنوب وصولاً إلى مونتريال في الشمال. وصف الشهود رؤية كرة نارية ساطعة تعبر سماء النهار تليها سلسلة من الدخان والتفتت. وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة بمقاطع الفيديو والصور الملتقطة بواسطة كاميرات الأبواب وكاميرات لوحات القيادة والمارة.

سارع علماء ناسا إلى توضيح أن الجسم لا يرتبط بأي زخة شهب نشطة وأكدوا أنه صخرة فضائية طبيعية وليس حطاماً فضائياً أو بقايا قمر صناعي. وتحدث مثل هذه الأحداث النيزكية العشوائية بشكل دوري عندما تتقاطع شظايا الكويكبات أو المذنبات مع مسار الأرض. غير أن الطاقة المحررة في هذا الحدث بالذات جعلته قوياً بشكل ملحوظ مقارنة بمعظم حالات الدخول الجوي.

أعاد الحادث إشعال الاهتمام العام بالدفاع الكوكبي ومراقبة الأجسام القريبة من الأرض. وبينما لم يشكل هذا النيزك أي خطر كبير على المناطق المأهولة بالسكان، أشار العلماء إلى أن الأجسام الأكبر التي تدخل الغلاف الجوي يمكن أن تسبب أضراراً خطيرة. وتحافظ ناسا ووكالات الفضاء الأخرى على مراقبة مستمرة للسماء للكشف عن الأجسام الخطيرة المحتملة وتتبعها قبل اقترابها من الأرض.

المصادر: CBS News, NBC News, WBUR, NASA

التعليقات