العودة للرئيسية بيرنهام يقترب من زعامة حزب العمال البريطاني ومن طريق إلى داونينغ ستريت سياسة

بيرنهام يقترب من زعامة حزب العمال البريطاني ومن طريق إلى داونينغ ستريت

نشر في ١٢ يوليو ٢٠٢٦ 747 مشاهدات

بات آندي بيرنهام على وشك أن يصبح رئيس وزراء بريطانيا المقبل، مع اقتراب سباق خلافة كير ستارمر على رأس حزب العمال من الموعد النهائي لتقديم الترشيحات. وحصل المرشح الأوفر حظًا على دفعة قوية حين أكد وزير الصحة ويس ستريتنغ أنه لن يترشح وسيدعم بدلًا من ذلك ترشح بيرنهام، ليزيح بذلك أحد أبرز العقبات المحتملة عن طريقه.

وانطلق سباق الزعامة عندما أعلن ستارمر استقالته الشهر الماضي، ما حرّك عملية لاختيار زعيم جديد للحزب، ومن ثمّ رئيس الحكومة المقبل للبلاد. وفُتح باب الترشيحات في التاسع من يوليو، ويجب أن تكتمل قبل أن يدخل مجلس العموم عطلته الصيفية في السادس عشر منه، ما يترك للمتنافسين نافذة زمنية ضيقة لجمع ما يحتاجونه من دعم.

ووفق قواعد حزب العمال، يجب أولًا أن يحظى المرشح بترشيح 20 في المئة من نواب الحزب، أي حاليًا 81 من أصل 403 نواب في الكتلة البرلمانية، قبل أن ينال دعم 5 في المئة من الجمعيات المحلية أو ثلاث منظمات منتسبة. وإذا تُرشّح مرشح واحد فقط بصورة صحيحة، فقد يؤكده مؤتمر استثنائي في السابع عشر من يوليو دون منافسة. أما إذا كان السباق تنافسيًا، فسيصوّت الأعضاء والمناصرون المنتسبون طوال أغسطس، ما يؤخر النتيجة أسابيع عدة.

ونُظر إلى قرار ستريتنغ بتأييد بيرنهام بدلًا من خوض حملته الخاصة على نطاق واسع بوصفه لحظة حاسمة، إذ يوحّد الدعم خلف المرشح الأوفر حظًا ويقلّل احتمال إجراء اقتراع مطوّل بين الأعضاء. ويرى حلفاؤه أن خلافة سريعة وبلا منافسة ستتيح للقيادة الجديدة التركيز على الحكم في لحظة ضغوط داخلية ودولية كبيرة، بدلًا من أشهر من الحملات الداخلية.

ووفق العرف، لا يتولى زعيم الحزب الجديد رئاسة الوزراء في اليوم نفسه الذي يُنتخب فيه، ويُتوقع أن يجري تسليم السلطة في العاشر من داونينغ ستريت نحو العشرين من يوليو. وسيرث من يفوز أجندة صعبة تشمل اقتصادًا مثقلًا وتساؤلات حول الخدمات العامة وبيئة دولية مضطربة هيمنت على العناوين الأخيرة.

وتتركز الأنظار حاليًا على ما إذا كان بمقدور أي منافس جمع الترشيحات اللازمة لفرض سباق قبل انتهاء المهلة. وإذا لم ينجح أحد في ذلك، فقد يُثبَّت بيرنهام خلال أيام ويُنصَّب في داونينغ ستريت خلال أسبوعين، مكملًا بذلك أحد أسرع عمليات انتقال السلطة في تاريخ السياسة البريطانية الحديث، ومعيدًا تشكيل وجهة الحزب الحاكم.

المصادر: Time, PollCheck, NFU Online, BBC News, The Guardian

التعليقات