العودة للرئيسية تجربة ستاري تربط أتورفاستاتين بانخفاض الأحداث القلبية الكبرى لدى المسنين الأصحاء صحة

تجربة ستاري تربط أتورفاستاتين بانخفاض الأحداث القلبية الكبرى لدى المسنين الأصحاء

نشر في ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ 0 مشاهدات

أظهرت تجربة عشوائية واسعة أن تناول أتورفاستاتين يوميا خفض الأحداث القلبية الوعائية الكبرى بنسبة 30% لدى بالغين في سن السبعين فأكثر لا يعانون مرضا قلبيا وعائيا مشخصا أو السكري أو الخرف. وعرض الباحثون نتائج تجربة ستاري يوم السبت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2026 في ميونيخ، بالتزامن مع نشرها في مجلة نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن.

شملت الدراسة الأسترالية 9,971 شخصا يعيشون في المجتمع، بمتوسط عمر 74.7 عاما، وكانت النساء يشكلن 52% منهم. ووزع الباحثون عشوائيا 4,984 مشاركا لتلقي 40 مليغراما من أتورفاستاتين يوميا و4,987 لتلقي دواء وهمي مماثل، ثم تابعوهم لمدة وسطية بلغت 5.9 أعوام. ويعالج التصميم المعمى المضبوط بالدواء الوهمي فجوة قديمة لأن من تجاوزوا السبعين لم يمثلوا بما يكفي في تجارب الوقاية السابقة.

وقعت الأحداث القلبية الوعائية الكبرى، وهي الوفاة القلبية الوعائية أو النوبة القلبية غير المميتة أو السكتة الدماغية أو إعادة التوعي التاجي، لدى 6.0% من متلقي أتورفاستاتين مقابل 8.3% من متلقي الدواء الوهمي. ويعادل ذلك نسبة مخاطر قدرها 0.70 وفارقا مطلقا يبلغ 2.3 نقطة مئوية. وقدرت التجربة أن علاج 37 شخصا لنحو ست سنوات يمنع حدثا واحدا من هذا النوع.

لكن أتورفاستاتين لم يحسن بصورة مهمة إحصائيا النتيجة الأساسية الأخرى، وهي البقاء من دون عجز. وسجل المعيار المركب من الوفاة لأي سبب أو الخرف أو العجز الجسدي المستمر لدى 637 مشاركا تلقوا أتورفاستاتين و676 تلقوا الدواء الوهمي، بنسبة مخاطر 0.94 غير دالة إحصائيا. لذلك لا يعني الانخفاض القلبي الوعائي ثبوت إطالة الحياة من دون خرف أو عجز.

وتحتاج نتائج السلامة أيضا إلى سياق. فقد أفاد موقع تي سي تي إم دي بزيادة أحداث الكبد والمرارة في مجموعة أتورفاستاتين، 3.3% مقابل 0.9%، وزيادة الأحداث الجديدة المرتبطة بالسكري، 4.0% مقابل 2.7%. ولم ترتفع الأحداث الضارة الخطيرة إجمالا، إلا أن 7.2% أوقفوا العلاج المخصص بسبب أثر جانبي. ولأن المشاركين كانوا أصحاء نسبيا، فلا تنطبق النتائج تلقائيا على الضعفاء أو مرضى السكري أو المصابين أصلا بمرض قلبي وعائي.

وقال الباحثون إن الأدلة قد تساعد في تحديث إرشادات الوقاية وفي النقاش بين الأطباء والمرضى الأكبر سنا، حيث ظلت التوصيات غير حاسمة. ويظل بدء الستاتين قرارا فرديا يعتمد على الخطر القلبي الوعائي المطلق والأدوية الأخرى والآثار المحتملة وتفضيلات المريض؛ ولا تدعم التجربة بدء المسنين علاجا موصوفا أو تغييره من دون مشورة طبية.

المصادر: European Society of Cardiology, New England Journal of Medicine, TCTMD

التعليقات