أعلن الرئيس دونالد ترامب في 31 ديسمبر أنه يسحب قوات الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند بولاية أوريغون، إثر حكم المحكمة العليا الذي منع خطط نشره.
حكمت المحكمة العليا بأغلبية 6-3 في 23 ديسمبر ضد خطة إدارة ترامب لنشر قوات الحرس الوطني في إلينوي، رافضة طلباً طارئاً زعم أن القوات ضرورية لحماية العملاء الفيدراليين المشاركين في تطبيق قوانين الهجرة في منطقة شيكاغو.
كتبت الأغلبية في قرارها: 'في هذه المرحلة الأولية، فشلت الحكومة في تحديد مصدر سلطة يسمح للجيش بتنفيذ القوانين في إلينوي.'
يمثل الحكم نكسة كبيرة لاستراتيجية ترامب العدوانية في تطبيق قوانين الهجرة. كان نشره للقوات في لوس أنجلوس هذا الصيف أول مرة منذ 60 عاماً يسيطر فيها رئيس على الحرس الوطني لولاية دون موافقة حاكمها. في يونيو، سيطر ترامب على الحرس الوطني لكاليفورنيا ضد رغبات الحاكم غافين نيوسوم ونشر آلاف الجنود في لوس أنجلوس رداً على الاحتجاجات ضد مداهمات الهجرة.
قال ترامب إنه يتخلى عن مساعيه 'في الوقت الحالي' بعد أن أعاقت العقبات القانونية الجهود. من المتوقع أن يعزز القرار الأولي، رغم تركيزه على شيكاغو، تحديات قانونية مماثلة لنشر الحرس الوطني في مدن أخرى، واضعاً حدوداً جديدة مهمة على السلطة الرئاسية.
يأتي الانسحاب وسط تحديات قانونية مستمرة في كاليفورنيا وأوريغون أيضاً، مما يشير إلى تراجع أوسع عن السياسة المثيرة للجدل.
التعليقات